محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

325

الأصيلي في أنساب الطالبين

أمّا أبو هاشم عبد اللّه بن محمّد الحنفيّة ، فامّه امّ ولد تدعى نائلة ، توفّي بالحميمة من أرض الشام ، وأوصى إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس أبي الخلفاء « 1 » ، وصرف الشيعة اليه ، وسلّم اليه الصحيفة الصفراء بخطّ أمير المؤمنين عليه السّلام مات مسموما « 2 » ، وخبره معروف ، واللّه أعلم بحقيقة الحال ، وانقرض عقبه . وأمّا إبراهيم بن محمّد الحنفيّة ، فله ولد اسمه : محمّد . وأمّا عون بن محمّد الحنفيّة ، فانتهى عقبه إلى : عبد اللّه بن محمّد بن عون . وأمّا القاسم بن محمّد الحنفية ، فله ولد اسمه : علي لا بقيّة له . وأمّا علي بن محمّد الحنفيّة ، فانتهى عقبه إلى : عيسى بن علي بن محمّد بن علي . وأعقب عيسى بن علي هذا من ولديه : علي وله : محمّد ، ومحمّد . وأعقب محمّد بن عيسى من ولده : الحسن . وأعقب الحسن هذا من ولديه : إسماعيل ، وأحمد . انتهى عقب إسماعيل بن الحسن إلى : إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل . وأمّا أحمد بن الحسن ، فله خمسة أولاد : علي ، والحسن وله : إسماعيل ، ومحمّد ، ومهدي ، وعلي وله : محمّد . وأمّا جعفر الأوّل « 3 » بن محمّد الحنفيّة ، فأعقب من ابن ابنه : جعفر الثاني بن عبد اللّه بن جعفر الأوّل . ولجعفر الثاني ثلاثة أولاد : القاسم ، وعلي ، وعبد اللّه رأس المذري . وأمّا عبد اللّه رأس المذري ، فأعقب من ستّة رجال : أحمد له أولاد ، والقاسم وله

--> ( 1 ) وفي مختصر تاريخ دمشق 13 : 310 عن مصعب قال : كان عبد اللّه بن محمّد يكنّى أبا هاشم ، وكان صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس ، ودفع اليه كتبه . ومات سنة ثمان أو تسع وتسعين . ( 2 ) سمّه سليمان بن عبد الملك في لبن ، كما في المجدي ص 224 ، وذكر في كتاب مختصر تاريخ دمشق لابن العساكري لابن منظور 13 : 301 - 302 كيفيّة قتله ومقتله . ( 3 ) قتل يوم الحرّة حين أرسل يزيد بن معاوية مسرف بن عقبة لقتل أهل المدينة المنوّرة .